U3F1ZWV6ZTMzOTcwNTU5Mjc3X0FjdGl2YXRpb24zODQ4Mzk1Njc3Mjk=
recent
أخبار ساخنة

ما الفرق بين ( 3G ) و ( 4G ) ؟

شروحات إبداع سوفت وير : في عالم أصبحت السرعة فيه مهمة في نقل البيانات، ظهرت مسميات الجيل الثالث ( 3G) والجيل الرابع ( 4G)، وتتنافس شركات الأتصالات في تقديم الخدمات من خلال المميزات في كل جيل . وهنا نوضح لكم ما الفرق بين ( 3G ) و ( 4G ) وأهم الفروق بين الجيل الثالث والجيل الرابع وأيهما أفضل من حيث الخدمة والأداء.




الجيل الثالث ( 3G ) الجيل الثالث أو (3G) تعرف هذه التسمية للجيل الثالث في تقنيات الاتصال اللاسلكي، وتتفوَّق على ما سبقها من التقنيات اللاسلكيّة كونها تتمتَّع بسُرعة عالية في نقل البيانات، كما أنّها تضمَن بقاء الاتصال فعّالاً حتّى عند التجوال والتنقُّل، وغير ذلك من المزايا. 



تُستخدم تقنية الجيل الثالث بشكل أكبر في الهواتف المحمولة؛ وذلك لتوفير وسيلة للاتصال بشبكة الإنترنت، أو لتحميل ورفع البيانات، أو إجراء الاتصالات الصوتيّة أو اتصالات الفيديو (بالإنجليزيّة: Video calls)؛ وذلك لكونها متوفِّرة في أي مكان، بعكس تقنية الواي فاي (بالإنجليزيّة: Wi-Fi)، والتي تتطلَّب من المُتّصل أن يكون قريباً من جهاز الموجِّه تقنية "الجيل الثالث" أن تلبي الشبكة مجموعة من المعايير التقنية على مستوى السرعة والفاعلية، ويجب أن توفر معدلات قصوى عند نقل البيانات، بمعدل 200 كيلوبايت على الأقل في الثانية. ظهرت أولى الشبكات التي التزمت بهذا المعيار في الولايات المتحدة في عام 2003 تقريباً، وحين بدأت الهواتف الذكية تزداد رواجاً، شهد الطلب على تسارع النطاق العريض المتنقل ارتفاعاً موازياً. 


خلال بضع سنوات قصيرة، أدى ارتفاع الطلب على تسريع معالجة البيانات إلى تطوير المعيار، ويمكن أن تتوافر شبكات "الجيل الثالث" اليوم في أي مكان بسرعة تتراوح بين 200 كيلوبايت في الثانية واثني عشر ضعفاً من ذلك العدد. 


الجيل الرابع الجيل الرابع أو (4G) عن رابع جيل في تقنية الاتصال اللاسلكي، وقد تمَّ توفيرها لأول مرّة من قِبَل شركة سبرينت (بالإنجليزيّة: Sprint) الأمريكيّة في بداية عام 2009م، وقد أصبحت هذه التقنية مُتاحة من قِبَل مُعظَم شركات الاتصالات في أغلَب مناطق الولايات المُتّحدة الأمريكيّة. تُعدّ تقنية الجيل الرابع التقنية الأحدَث من تقنية الجيل الثالث، وهي أسرَع منها بما يصل إلى 10 أضعاف، وأتت الحاجة لتقنية أكثَر سُرعة نظراً لتطوُّر الأجهزة الخلويّة وأجهزة التابلت وحاجتها لتقنية اتصال سريعة، فقد أصبح بمقدور هذه الأجهزة بث مقاطع الفيديو والصوت بثّاً حيّاً أما الشركة التي تعلن عن خدمة "الجيل الرابع"، فتعني بذلك أن الشبكة يجب أن توفر معدلات قصوى في نقل البيانات، بمعدل 100 ميغابايت في الثانية على الأقل للاتصالات المتنقلة البعيدة (المستخدمون في السيارات والقطارات...)، و1 غيغابايت في الثانية على الأقل للاتصالات القريبة (المشاة والمستخدمون الثابتون). لكن لا تكون جميع شبكات "الجيل الرابع" متساوية، فهي تأتي بمستويات مختلفة، إذ يكون البعض أسرع من غيره ويُستعمل البعض الآخر على نطاق أوسع.



 تشمل أشهر الاستعمالات LTE و WiMAX وHSPA+، لكن يبقى نوع LTE طبعاً الأكثر استعمالاً في أبرز الشركات الأميركية. تجدر الإشارة أيضاً إلى أن كل جيل جديد من النطاق العريض اللاسلكي يتطلب من شركة الهاتف الخلوي إجراء تحديثات في أبراجها، ما يعني أن المستخدم يجب أن يستحدث هاتفه أيضاً كي تتمكن الشركة من إرسال أو تلقي الإشارات عبر البنية التحتية الجديدة. 


لا يستطيع هاتف "الجيل الثالث" أن يتصل عبر شبكة "الجيل الرابع"، لكن تكون الأجيال الحديثة من الهواتف مصممة دوماً كي تتماشى مع الإصدارات السابقة، ما يعني أن أي هاتف من "الجيل الرابع" يستطيع الاتصال بشبكة من الجيل الثالث أو الثاني. 


مقارنة بين (3G) و ( 4G) ؟ مقارنة بين الجيل الثالث والجيل الرابع لو تمت مُقارنة سرعة تحميل تقنية الجيل الثالث بسرعة تحميل الجيل الرابع، وبإهمال جميع العوامِل التي قد تؤثِّر في سرعة الاتصال والتحميل، فإنَّ سرعة تقنية الجيل الرابع تفوق سرعة تقنية الجيل الثالث بعشرة أضعاف (على فرض أنَّ جودة اتصال كلتا الشبكتين بأفضل حالاتها)؛ حيثُ تصل سُرعة التنزيل في تقنية الجيل الرابع إلى 1 جيجابيت في الثانية، أمّا تقنية الجيل الثالث، فتصل إلى 100 ميغابيت بالثانية، وبالنسبة لسرعة رفع البيانات، فتصل 500 ميغابيت بالثانية لتقنية الجيل الرابع، و5 ميغابيت بالثانية لتقنية الجيل الثالث. إنَّ التردُّدات الراديويّة المُستخدمة في بث تقنية الجيل الرابع تتراوح بين 2 جيجاهيرتز و8 جيجاهيرتز، أمّا بالنسبة للجيل الثالث، فهي تتراوح بين 1.8 جيجاهيرتز و2.5 جيجاهيرتز وهنا بعض المقارنات المهمة : 


- المعيار الـ 4G ما زال تقنية حديثة، لذلك المعايير العالمية ما زالت في محل خلاف، وستجد كل دولة وكل شركة لها معاييرها الخاصة في تطبيق الجيل الرابع من شبكات الجوالات، أشهر المعايير المستخدمة هي LTE و WiMax و هناك تنافس بينهم.


 - السرعات أول تحسين تقدمه شبكات الـ 4G هو بالطبع السرعة، حيث تعد التقنية الجديدة بتقديم سرعة نقل بيانات أسرع بـ 4 إلى 10 مرات من الـ 3G. يصعب إعطاء أرقام هنا بحكم أن سرعة الـ 3G القصوى غير ثابتة وتختلف من دولة لدولة، ولكن بشكل عام، الـ 4G سيكون أسرع بعدة مرات بأي حال من الأحوال.


 - خدمات أخرى السرعة هي أكثر ما يهمك كمستخدم عادي، ولكن المعايير الجديدة ستقدم عدد من التحسينات الأخرى مثل أمن وحماية أكثر، تبديل أفضل بين الأبراج والشبكات، تجوال دولي أفضل، معدل بيانات أعلى، وغيرها من التحسينات. - التوفر التقنية متوفرة الآن ولكن بشكل محدود جداً وفي مناطق محدودة في بعض الدول، وهي ما زالت جديدة حيث أن الـ 3G ما زال هو المسيطر والمنتشر. ويتوقع أن يبدأ انتشار الـ 4G في 2011 أو 2012. وبالطبع انتشارها بشكل كامل سيستغرق وقتاً طويلاً، لأن تحديث الشبكات مهمة ليست بالسهلة على شركات الاتصالات. 


- المتطلبات كما أنك بحاجة لجوال 3G لاستخدام شبكة 3G. أنت بحاجة لجوال 4G لاستخدام شبكة 4G، وغني عن القول أن هذا أمر نادر جداً حالياً. في تاريخ كتابة هذه المقالة، لا يوجد إلا موديل أو موديلين بخاصية الـ 4G.


 طبعاً الأمر لا يقتصر على الجوالات فقط، ولكن على كروت الشبكات وأجهزة اللاب توب وأي جهاز آخر يستخدم شبكات الاتصالات. 


- الاستخدام : في الفترة الأولى من صدور التقنية الجديدة لن تلاحظ الكثير من التحسن مقارنة مع الـ 3G، ولكن مع الوقت، ومع توسعة شبكات الشركات وضبط المعايير، ستبدأ الفوارق والخصائص تبرز لصالح الـ 4G. 


حيث يتوقع أن تنتشر الشبكات الجديدة في المنازل وتكون حلاً مناسباً للاستخدام المنزلي كبديل للـ دي اس ال و الكيابل خصوصاً لمن يجد صعوبة في توصيلها .
الاسمبريد إلكترونيرسالة